الدين و الدنيا
تعتبر الحياة معبرا للوصول إلى الحياة السرمدية لأننا خلقنا لغاية عظيمة وهي العبادة فلا يجب علينا الانغماس في الدنيا وملذاتها ونسبان أن هناك آخرة سنحاسب على كل صغيرة وكبيرة صدرت منا حب الحياة أو الوهن من صفات الكفار أما المؤمن الحقيقي فهو يدرك ادراكا كاملا أن لاشيء سينفع بعد قبض الروح من طرف الملك عزرائيل الا عملك الصالح في الدنيا قال تعالى "وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور لا تغتر يا بني آدم كم من آدمي نام ولم يستيقظ كم من انس لديه طموح وآمال ومات وهو في تلك الآمال افعل الخير و ازرع الورود في دربك تواصل بحب مع أهلك اعتني بصلاتك فلربما تكون هي آخر سجدة تصليها الدنيا فانية زائلة لا محالة
khadija mouhti
ماشاء الله