حوار شيق بين الصحفي والسياسي المثقف محمد الكحص والمؤرخ والمفكر عبد الله العروي
أناس ،تخرجو من رحم المعانات ، أصبحوا قمم. نفتخر بهم
وأنا طفل، أتذكر السيد الكحص، وهو يمشي ، من حي الكعدة، حيث كان يقطن، مع أسرته إلى تازة العليا، حيث،مقر الإتحاد الإشتراكي
كان يمشي وحيدا، وكنت أقول في نفسي، هذا الفتى سيكون له شأن كبير،
ذهب إلى فرنسا لدراسة الطب ثم إنتقل إلى الصحافة،
حيث المجال أوسع،
ثم ذات مرة، ظهر في حكومة اليوسفي، كوزير،
قد يكون اصطدم بالواقع، بعض، أبناء الاتحاد، دخلو،في اللعبة، السياسية، على حساب المبادء.
jomti.com/videos/12559